أخبار
ساعد في تبرعك!
حتى المبالغ الصغيرة تساعدنا في عملنا، ونحن سعداء بشكل خاص بالأوامر الدائمة.
15.12.2024 أكتوبر XNUMX · بيتر بيرنشرر · حصة في الفيسبوك · شارك على X (تويتر)
حول بيت الأطفال الأوروبي، الخوف والتضامن
اليوم يتعلق الأمر ببيت الأطفال الأوروبي، حول الخوف والتضامن
لقد مرّ هؤلاء الأطفال بتجارب تركت لديهم صدمات نفسية عميقة، وهي تجارب لا ينبغي لأي طفل أن يمرّ بها. في دار أوروبا للأطفال، يجدون ملاذًا آمنًا حيث يمكنهم التعافي والنمو. بيت الأطفال الأوروبي
لا يحتاج الأطفال إلى العلاج النفسي فحسب، بل إلى أشكال أخرى من الدعم أيضًا. لذلك، تُقدم المنشأة تعليمًا بمساعدة الحيوانات، بما في ذلك الماعز والأغنام واللاما، بالإضافة إلى الرسم، والعلاج الجشطالتي، والعلاج بالفن. تُساعد هذه الفرص المتنوعة الأطفال على استيعاب تجاربهم والنمو ليصبحوا بالغين واثقين من أنفسهم وقادرين على تحديد مصيرهم.
من الأمثلة المؤثرة على ذلك شابٌّ انضمّ إلى المركز قبل اثني عشر عامًا وهو يواجه تحدياتٍ كبيرة. وبفضل جهودٍ ودعمٍ كبيرين، أكمل دراسته بنجاح، ويواجه الآن مستقبلًا واعدًا. يفخر موظفو المركز بمرافقته في هذه الرحلة ومساعدته على عيش حياةٍ تُقرر مصيرها بنفسها، رغم كل الصعاب.
يعيش حاليًا ٢٤ طفلًا في البيت الأوروبي للأطفال، مقسمين إلى ثلاث مجموعات سكنية. يوفر لهم هذا المجتمع الدعم والاستقرار في فترة غالبًا ما يسودها عدم اليقين والخوف.
لقد قمنا بتوفير أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية لمساعدة الأطفال على التعامل بشكل أفضل مع العالم الرقمي.
باميلا مينسينغ هي من تقف وراء كل هذا. إنها معالجة نفسية وتعمل في SPÖ. https://www.spoe.at، المساعدة الشعبية https://www.volkshilfe.at وفي طريق SOS البلقان نشطة. تتحدث عن الخوف، وهو شعور طبيعي وجيد، لكنه قد يصبح طاغيًا ومؤذيًا بسبب المحفزات السلبية المستمرة وقلة خيارات العمل. في مثل هذه الأوقات، من المهم جدًا أن ننظم صفوفنا ونبحث عن حلول معًا - سياسيًا واجتماعيًا.
